بقلم – عفاف عبد المحسن
شخص من حقه الحياة .. لكنه يعيش عند هامشها تماما .. استحوذ حتى على شخص يعيش مؤثرا في الحياة .. يخوضها بقوة.. ولا قوة له لأخذ حقه من عواهن الظلم الحياتي الصارخ .. مافغر فاه البعض دهشة .. لم يتهاوَ منزويا في قاع ظلمة وظلم وظلام فقط استعان واستمر .. إما النهاية أوالخلاص .. ترى أهكذا جبلنا نحن بني آدم .. أعمق ما في تجاربنا المأساوية أنها تعيدنا لإنسانيتنا .. فحقيق .. لا تندموا على خوضكم إياها .. ربما هي صقل طبيعي للبشر.