لأن الأطفال هم الطرف الأكثر حماسًا للاحتفاء بأي مناسبة؛ استقبل أطفال وادي الشاطئ يوم عاشوراء بالذهاب إلى بيوت جيرانهم وأقاربهم لأخذ نصيبهم من الحلويات المخصصة لهذه المناسبة، فيما يحيي الكبار عادات وتقاليد هذا اليوم بإعداد هريسة الشعير المرتبط إعدادها بالعاشوراء.